| ||
| مدونة تعنى بكل ما يطرح حول ادارة الموارد البشرية وادارة الفنادق والمشاريع السياحية اولا وكذلك متابعة المستجدات اليومية في عالمنا العربي في شتى المجالات ثانيا وعرض الكلمة الرقيقة ذات المعنى المميز ومشاركة المطلعين في تذوقها ثالثا |
| |||
| |||
| 0 تعليقات | اضف تعليق | |||
| |||||||
| |||||||
| 0 تعليقات | اضف تعليق | |||||||
| ||
| محمود عبدالغني صباغ سُعوديّة مُعاصِرَة.. وجيل صاعد على مدى عدة أشهر، كانت المنتجة التلفزيونية ياسمين صايب تتنقل بين مدن المملكة الرئيسية الثلاث مع فريقها الفني، لتحصل على المادة التصويرية لبرنامجها "سعوديات معاصرات" (من إنتاج محطة تلفزيون الشرق الأوسط عام 2007)، الذي استعرضت فيه سيرة وشواهد وآثار سيدات أعمال ومجتمع وإبداع رائدات، تسليطاً إعلاميا على النماذج والتجارب المحلية الناجحة، وإسهاماً من موقعها في مسيرة تمكين امرأة بلادها. إنه أمر جالب للغبطة والسرور، أن تتمكن مُنتِجَة مواطنة، من إنتاج برنامج عالي الجودة، وتتجرأ فيه إلى طرق مناطق مليئة بالألغام ولا تزال عصية محلياً على التمهيد. تستقر ياسمين، وهي من مواليد الخبر، في مدينة دبي الإعلامية منذ عودتها من الولايات المتحدة وحصولها على تأهيل تعليمي عال من جامعاتها. وهي لا تفسر وجودها في دبي، حالها حال العديد من الكفاءات البشرية المحلية الشابّة، إلا لتوفر بيئة مسطحة ومرنة لممارسة الأعمال والارتقاء بالخبرات. (توجد 103 مؤسسات إعلامية سعودية تعمل في مدينة دبي للإعلام من أصل 1213 وفقاً لإحصائيات عام 2007). فيما كانت ياسمين منشغلة تروم إنجاز عملها التصويري على أكفأ وجه، كانت ثمة تجربة لامرأة سعودية معاصرة أخرى تتبلور خطوطها من خلف العدسات، ودون أن تنضم حقيقةً إلى قائمة المحتفى بهن. هذه ليست شهادتي الذاتية، بل شهادة مجلة التايم في عددها المثير في محتواه، والمليء بالإشارات والدلالات الموجهة صراحةً إلى مسؤولي المنطقة العربية، حيث احتلت ياسمين مساحة عريضة، كإحدى قصص نجاح العنصر البشري في دبي، بل قل، كإحدى قصص نجاح إمارة دبي التنموية والبشرية. لقد احتلت صورة ياسمين صايب مساحة كبيرة داخل عدد 26 مايو 2008 لمجلة التايم الشهيرة، حيث ظهرت بحجاب رأسها المبرقش الألوان وهي تقود دراجتها النارية الفارهة من نوع هارلي دافيدسون، ويظهر من خلفها خط أفق ناطحات سحاب منطقة مارينا دبي، لربما تأكيداً منها، على أن التمسك بالقناعات الدينية والانسجام مع روح العصر كما اللحاق بقطار التنمية وتحقيق مستوى المعيشة العالي، هي أمورُ يمكن، بل من المستحب، الجمع بينها، وليس من الصائب أن نترك المجال لأصحاب التأويلات المنغلقة التي تريد أن تُظهِرها متنافرة. تقود ياسمين دراجتها النارية في أيام عطلة نهاية الأسبوع، ولكنها في الأيام العادية تترك سكنها إلى مقر عملها وهي تذرع الطريق بعربتها ذات الدفع الرباعي. تقوم بقيادة عربتها بذاتها مثلها مثل كل النساء العاملات في مدن ومناطق دبي المتخصصة. في إحدى المرات، التقيت بياسمين، في مدينة جدة، حيث تضطر إلى زيارتها بصورة دورية، للالتقاء بشركائها في شركة الإنتاج التي أسستها لاحقا، وتدير فرعها في مدينة دبي الإعلامية. كانت ياسمين ضجرة، بعد أسبوع قضته في جدة، تتسول فيه المواصلات، وتشعر أنها ضيفة ثقيلة في منزل صديقتها (حينها كان لا يحق بعد للمرأة النزول في الفنادق دون محرم)، كانت تشكو لي وأنا أقلها إلى المطار، "أرجوك اكتب عن معاناتنا، هذا شيء لا يطاق". وحيث أهملت أنا، سبقني إلى ذلك سكوت ماكلويد محرر التايم! ياسمين نموذج إيجابي، للمرأة العربية السعودية المسلمة المعاصرة، العصامية العاملة، والناشطة مهنياً واجتماعياً وخيرياً. لقد أسست ياسمين، مع شركاء سعوديين شركة إنتاج إعلامي غير ربحية تعني بإنتاج أعمال إيجابية تحث على قيم العمل التطوعي وتشجع أعمال الخير، ترفع من شعار "نحو إعلام لقضايا الخير"، كان آخر أعمالها إنتاج فيلم وثائقي عن مجموعة أطباء بلا حدود التي تقتطع جزءاً من أوقاتها للقيام بعمليات جراحية معقدة للمحتاجين والمعوزين في القارة السمراء ودون مقابل. وهي إلى جانب ذلك ناشطة مهنية واجتماعية بارعة، تشارك كمتحدثة ومنظمة في مؤتمرات دورية من عمّان إلى الدنمارك والولايات المتحدة، في مساهمتها إلى تقريب وجهات النظر في جولات حوار الحضارات والأديان. تتحدث ياسمين إلى مجلة التايم، فتقول إنها في دبي، وكامرأة مستقلة عازبة، يمكن لها أن تعمل في بيئة احترافية وتنافسية، إلى جانب ممارستها حياة اجتماعية من طراز نادر، تستمتع فيها بمستوى معيشي ذي جودة عالية - وكله ضمن ثقافة عربية وغلاف إسلامي غالب. إنها تستغل أوقات فراغها، لتمارس هوايات السباحة النسائية، وركوب الخيل، والتردد على معارض وجاليريات الفنون، وممارسة لعبة اليوجا مع فرقتها المخصصة - وهذا غيض من فيض مما تقدمه مدينة دبي على المستويات الاجتماعية والرياضية والفنية ومن نشاط مدني وإنساني رفيع ومتنوع. وياسمين تشترك مع صديقات في مجموعة درس ديني أسبوعي تبدو متوهجة بمناقشتها قضايا عن الروح والفكر الديني المعاصر دون قيود أو إسارات. قبل شهرين، استضافت المجموعة، الداعية الأمريكي حمزة يوسف هانسون، وقامت ياسمين مع باقي تلاميذه في دبي بتنظيم أمسية جمع تبرعات ودية، لتغطية تكاليف نشر كتابه القادم الذي يتناول قضايا الروح الإنسانية. وياسمين لم تكن محجبة في السابق، وهي تحكي قصة حجابها بشيء من الخيال والأسطورية. ولكن ياسمين قبل الحجاب، هي ياسمين بعده - المتغير هو محض قناعات شخصية، وإلا فإن الشخصية المتمسكة بتعاليم الدين، وبقيم العطاء والإتقان والعمل التطوعي والنشاط الاجتماعي، كانت ومازالت، ثابتة في المرحلتين. إن ياسمين اللّماحة واحدة من وهج الكفاءات العربية والأجنبية التي استطاعت أضواء دبي أن تجذبها وتضمها إلى مصادر ألقها. وبقدر سعادتي بتجربة دبي الرائدة في جذب المميزين، الا أني أشعر بشيء من الغيرة، على تفريطنا، على أمثال نماذج ياسمين، المتقدة عطاء وحماسة، والمتوهجة نشاطا وحيوية. إن ما سبق ليس قضية جنس أو جندر، بقدر ما هو قضية جيل كامل صاعد. حين ألتقي داعية دين سعودي معروف، من أصول حضرمية، نقل نشاطه كاملاً من جدة إلى أبوظبي، كون الإمارة المستضيفة قدمت له تسهيلات غير محدودة ليطلق فيها مبادرات وبرامج ومشاريع حضارية وعلمية وتمكينية، لم يمكن له أن يطلق ولو ربعها في الداخل نتيجة انسداد الأفق غير المفهوم، أدرك أن القضية أكثر تشعباً. في الوقت الذي كان فيه المليك يفتتح مشاريع تنموية ضخمة في رابغ، ويرسل إشارات مضيئة هائلة يستنهض بها الهمم والطاقات البشرية، ويبذر بذوراً صالحة، إلى جانب رابغ، في ثول، والمدينة، وجيزان، وحائل، والرياض، والظهران، وجدة، لتستظل الأجيال الصاعدة في ظلالها الوارفة وتقضم من ثمارها اليانعة. لا يزال البعض منا يصر على عرقلة المسيرة، والتشبث بعادات بعيدة عن روح الدين وسماحته عطلت مسيرتنا، وزادتنا أحمالاً فوق طاقاتنا. أقول ذلك، ومكتب إحدى وكالات الدعاية والإعلان العالمية في العاصمة، كان قد تعرض للمداهمة من قبل رجال الحسبة الشهر الماضي، بحجة "الاختلاط"، لتخسر فيه كل العاملات وظائفهن، كل ذلك نتيجة شكوى كيدية من موظف سابق حانق على الإدارة!.. ويتعرض فيه شباب من جدة إلى المساءلة و"المرمطة"، كونهم استضافوا مخرجاً إماراتيا شاباً قدم عملا كرتونيا شهيرا في مرسمهم بجدة، أيضا بحجة وجود "الاختلاط"!.. وفي الوقت الذي يتعرض فيه صاحب أحد الأندية الصحية النسائية في جدة إلى توبيخ كون ناديه قدم للمنتسبات دروسا للعبة اليوغا - كونها من "المهددات للعقيدة"! لاغرو إذ إن الجيل الجديد بات لا يتورع في اقتناص فرص الرحيل إلى دبي، وأبوظبي، وقريبا إلى الدوحة ولا أعرف أين أيضاً. ولا غرو أن مدننا السعودية الكبرى، ظهرت وهي تقبع في ذيل قائمة المدن الخليجية الأفضل في مستوى المعيشة! * كاتب سعودي جريدة الوطن 176/2008م | ||
| 0 تعليقات | اضف تعليق |
| |||
| |||
| 0 تعليقات | اضف تعليق | |||
| ||
مقال جميل في التربية ... السؤال هنا كم واحد بعد قراءته لهذا المقال سيتغير ؟؟؟ نريد فقط ثلاث مقالات من هالنوع ... وشعب كامل يتفاعل ....!!!! مقال : عبدالرحمن الشهيب .. يسحب الزوج نفساً عميقاً من لي المعسل ثم يدخل يده في جيبه ساحباً الجوال ليهاتف أم العيال: وصلتوا...! أنا سأتأخر قليلاً في استراحة التسدح!... ثم يأتي لمنزله قبالة الفجر..الأولاد من أن يدخلوا المنزل يرمون كل شيء في أيديهم ... حقائبهم المدرسية، أحذيتهم، بقايا فسحتهم... ثم يصيح الصبي ذو العاشرة في وجه الخادمة الآسيوية: 'جيبي لي مويه'، فتركض فزعة لتحضر كوب الماء لهذا الصبي المأفون، وهو لا يريد ماء، قدر ما كان يريد أن يلقي أوامر! أطفالنا ما أطول ألسنتهم أمام أمهاتهم والخادمات ولكنهم أمام الكاميرا يصبحون كالأرانب المذعورة، لا أدري كيف يحدث هذا .. أحسن شيء سائق وشغالة، من يتحمل مشاوير أم العيال، ومن يتحمل قيادة السيارات في شوارعنا المكتظة بالمخالفات المرورية والطائشين والسائقين النزقين، فليتحمل المسئولية السائق الآسيوي فكلها حفنة ريالات. ومن يتحمل تغسيل الصحون والملابس وشطف البلاط وتسقية الحديقة وكي الملابس... آه ما أثقل دم كي الملابس ... هاهي حفنة ريالات أخرى لخادمة آسيوية تعمل كل هذه الأعمال الشاقة... ولتتفرغ أم العيال لتصليح الحلى والبنات لمتابعة الفضائيات والتجول في الأسواق والأولاد لمضايقة بنات الناس في الأسواق! وهو لا يدري أنها ممكن أن تكون أخته في يوم من الأيام، الكسل أحلى من العسل.. ماذا جنى الأولاد والبنات من هذا الكسل؟ لا شيء سوى الطفش! دائماً صغارنا وكبارنا طفشانين.. لأنهم لا يعملون شيئاً.. من لا يتعب لا يحس بطعم الراحة ومن لا يجوع لا يحس بطعم الأكل، كل مشاوير بيتزاهت وماكدونالد لم تعد تسعد صغارنا ولم يبق إلا متعة صغيرة في النوم في بيت الخالة والتي لا يسمح بها دائماً ولذلك بقي لها شيء من المتعة! هذا السيناريو السائد في معظم المنازل السعودية والخليجية، المصيبة لا تحدث الآن ولكنها تحدث بعد عشرين سنة من التبطح تكون نتيجتها بنت غير صالحة للزواج وولد غير صالح لتحمل أعباء الزواج ، لأنه ببساطة غياب تحمل المسؤولية لمدة عشرين عاماً لا يمكن أن يتغير من خلالها الابن بسبب قرار الزواج أو بسبب تغير سياسة المنزل، لأن هذه خصال وقدرات إذا لم تبن مع الزمن فإنه من الصعوبة بمكان استعادتها. الانضباط ممارسة يومية لا يمكن أن تقرر أن تنضبط في عمر متأخرة لكي يحدث الانضباط. وبلا انضباط لا يمكن أن تستقيم حياة . بيل غيتس أغنى رجل في العالم يملك 49 ألف مليون دولار أي ما يعادل 180 ألف مليون ريال سعودي ويعمل في منزله شخصان فقط! تخيلوا لو كان بيل غيتس خليجياً كم سيعمل في منزله من شغاله؟ 30، 40، ألف، أو أهل اندونيسيا كلهم ! أذكر أيام دراستي في أمريكا أنني سكنت مع عائلة أمريكية ثرية ولم يكونوا يأكلون في ماكدونالد إلا مرة في الشهر وتحت إلحاح شديد من أولادهم، ولم يكن أولادهم يحصلون على مصروف إلا عن طريق العمل في شركة والدهم عن أجر بالساعة. لا أحد 'يبعزق' الدراهم على أولاده كأهل الخليج. جيل الآباء الحاليين في الخليج عانى من شظف العيش وقسوة التربية فجاء الإغداق المالي والدلال على الجيل الحالي بلا حدود كتعويض عن حرمان سابق. حتى أثرياء عرب الشام ومصر أكثر حذراً في مسألة الصرف على أولادهم . الآن أجيال كثيرة في الخليج قادمة للزواج لن تستطيع تحمل الأعباء المالي ة لخادمة، حتى وإن كانت خادمة بيت الأهل تقوم بهذا الدور مؤقتاً فإنها لن تستطيع على المدى الطويل.. والابن الفاضل سيتأفف من أول مشوار لزوجته الجديدة ثم تبدأ الشجارات الصغيرة والكبيرة التي تتطور وتصل للمحاكم وتنتهي بالطلاق وهذا مايفسر ارتفاع معدلات الطلاق في المملكة والخليج في السنوات الأخيرة . نحن في الخليج كمن يلعب مباراة كرة قدم ومهزوم فيها تسعة صفر وفي الدقيقة 49 من الشوط الثاني للمباراة لا يريد أن يتعادل فقط بل يريد أن يفوز! وهذا في حكم المستحيل، هذا ما يحدث بالضبط في الخليج على المستوى الأسري وأحياناً على المستوى الدولي . الحياة كمباراة كرة القدم إذا أردت أن تكسبها، فلابد أن تعد نفسك لها إعداداً جيداً بالتدريب والممارسة الجيدة والأهم من ذلك أن تلعب بجد من الدقيقة الأولى من المباراة وليس في الدقيقة 49! في الخليج يعيشون الحياة على طريقة 'تتدبر'! يذهبون إلى السينما متأخرين ثم يجدون التذاكر نفدت ثم يجادلون بائع التذاكر 'دبر لنا ياخي'!! هذه التذاكر ينطبق عليها ما ينطبق على تربية الأولاد وتحمل المسؤولية والمستقبل وتبعاته، في المجتمع المدني يجب أن تدبر أمورك مبكراً وفي أمور الحياة يجب أن تبذل عمرك كله، الطفل الذي يرمي حقيبته بجانب أقرب جدار في المنزل سيدفع ثمن هذه اللامبالاة حينما يكبر ومن أصعب الأشياء تغيير الطبائع والسلوك . ' تتدبر' هذه تصلح قديماً في زمن الغوص وزمن الصحراء والحياة في انتظار المطر، ولكنها لا تصلح للحياة المدنية التي تحتاج إلى انضباط ومنهج وتخطيط وتدبير منا نحن في كل شؤون حياتنا منذ الدقيقة الأولى من المباراة ! الآن من نلوم على هذه اللامبالاة، هل نلوم النفط؟ أم الآباء أم الأمهات، أم الأولاد أم البنات؟ أم تتدبر | ||
| 0 تعليقات | اضف تعليق |
| ||
1
يعطيك العافية على الطرح وصدقت اعرف شخص سعودي يشتغل تحت امرت مدير متسلط مصري الجنسية يستلم حدود 10الاف وهو اكثر جدارة ويكفي انه ابن الوطن يستلم 4الاف مرمر | ||
| 0 تعليقات | اضف تعليق |
| ||
أضعف الإيمان - النساء السعودياتداود الشريان الحياة - 29/05/08//
بعد سنوات من الجلوس على كرسي الإدارة، فارقت مديرة المدرسة الابتدائية الـ187 للبنات في الرياض الحياة وهي تمارس عملها. وكانت المديرة، قبل وفاتها بيوم، مُنحت إجازة مرضية لسوء وضعها الصحي، إلا أنها أصرّت على الحضور فأصيبت بإغماء، وتوفيت حال وصولها إلى المستشفى بسبب سكتة قلبية فاجأتها. | ||
| 0 تعليقات | اضف تعليق |
| ||
| ||
| 0 تعليقات | اضف تعليق |
| ||
الخريجات السعوديات بلا عمل
نسبة المرأة السعودية من نسبة البطالة العامة عالية، بالإضافة إلى ما تعانيه في العمل من مشاكل نقل المعلمات. وتاريخياً، ظهرت المرأة في السياسة وكان لها بصمات واضحة مثل الملكة زنوبيا وشجرة الدر، ومن التاريخ الحديث حكمت الهند انديرا غاندي ومزقت خصمها الباكستان إلى دولتين، وحطمت مارغريت ثاتشر النقابات وانتصرت في حرب الفوكولاند وكانت توجّه الرئيس الأمريكي ريغان، وظهرت نساء أخريات كُنَّ كوارث في السياسة مثل أديت كريسون رئيسة وزراء فرنسا في عهد ميتران التي أحرجت بلادها، وميتران مع اليابان حينما وصفت اليابانيين ب"النمل" فأقالها بعد أشهر.
خرج موضوع بطالة المرأة وقلة فرص توظيفها وحُور إلى هجوم متبادل بين تيارين كبيرين: الأول متدين والثاني يدعو إلى التحرر، أعيش في أوروبا منذ سنوات وأتابع أحداث وطني عبر الصحافة وأتذكر خلافاً نشب في أحد الحوارات الوطنية بين دكتورة ودكتوربشكل مخجل لكلا الطرفين - للأسف - مع ملاحظة أنهما دكاترة.. وأذكر في إحدى رحلاتي في أحد الأقاليم كنت مدعواً حيث استضافتني زوجة المضيف إلى أن جاء زوجها وقال: "عسى ما قصرت أم خالد" وحينما لاحظ علامات الدهشة لديَّ قال: "أخت الرجال ما تستحي من الرجال". ومع ارتفاع نسبة البطالة والعنوسة بين النساء ظهرت فكرة تشغيل المرأة في المحلات التجارية النسائية وقُوبلت برفض من البعض وتصدى لهذا الرفض تيار مضاد دافع عن هذه الفكرة وزاد التشنج إلى نقاش جدلي لا ينتهي وبعتب متبادل. ومع هذا التشنج ظهرت أقلام نسائية تُسيء للرجل السعودي وتُصفق لها التيارات المتحررة. أتذكر أنني قرأت في رواية اسمها (بنات الرياض) عن شخصية فتاة سعودية كانت تحب ابن خالتها الأمريكي ولكن هذا الأمريكي كان راقياً لدرجة أنه لم ينظر إليها بغير نظرة القرابة .. أحب أن أخبر كاتبة الرواية أنه وبمعدل 80% من جميع موظفي بلجيكا رجالاً ونساءً يراقبون بعضهم البعض من ناحية جسدية، ونسبة 25% منهم تجمعهم علاقات تمتد إلى المدى الأقصى، وهناك كتاب آخر كتبته المذيعة (رانيا الباز) التي تعرضت للضرب من قبل زوجها، وترجم إلى الفرنسية، أساء كثيراً إلى كل ما هو سعودي، مع العلم أن زوجها يعاني من حالة نفسية خاصة لا تعم الشباب والرجال السعوديين، وأن القضاء في السعودية أنصفها واستضافتها قنوات الإعلام السعودية عدة مرات وبحرية، ولكن لم يخرج سطر أو كلمة تعاتبها أو تناقشها لكتاب كان يخلو من الموضوعية... أنا في الأخير مع حرية الرأي. نعود إلى مشكلة بطالة المرأة إذ توجد بعض الفرص التي قد تمتص هذه النسبة مثل تحديد المؤسسات لبعض الأقسام للمرأة مثل التسويق والإعلانات، وإدارة الموارد البشرية والمحاسبة والترجمة بما يتوافق مع القواعد الدينية والاجتماعية. ومع إرغام المؤسسات على السعودة توضع نسبة خاصة للمرأة تُجبر عليها تلك المؤسسات، وكلها فرصٌ ذات رواتب مُجزية، مع توطين علوم هذه التخصصات في الجامعات... كم نسبة المرأة في المؤسسات الكبرى باستثناء البنوك.. هل هي معقولة؟ لا يوجد لديَّ نسبة أو احصائية أكيدة لكني لا أعتقد أنها تتناسب مع الفرص الموجودة لتلك المؤسسات. الطريف أنني عندما ذهبت إلى أوروبا وجدت الكثير من الأمثال لديهم ضد المرأة مثل: "خلف كل مشكلة ابحث عن المرأة" و"إذا مات رجل مسموماً فالقاتل امرأة". مات فيلسوف العرب بدوي عزباً والعقاد يلعن المرأة وتوفيق الحكيم لا يحبها، ونجيب محفوظ لم يكن يحب زوجته، ولكن يحترمها إلا طه حسين فإنه كان يحب زوجته سوزان - ربما لأنها فرنسية - أو أنها فهمت عبقرية ذلك الضرير. | ||
| 0 تعليقات | اضف تعليق |
| |||
| |||
| 0 تعليقات | اضف تعليق | |||
| ||||
|
الجوع والمجاعة هما بئس الضجيع، وهما أسوأ ما يمكن أن يصاب به أي مجتمع أو دولة. فالجوع الناتج عن شح الغذاء أو ارتفاع سعره ليس إلا تعبيراً مكثف المعنى لمفردات أخرى أكثر قسوة مثل الفقر وعدم امتلاك قوت اليوم وافتقاد الحرية، وربما السلطة والجاه.
والتاريخ يذكر لنا أمثلة كثيرة، عن قوى ونظم كبرى عديدة تسببت ثورات الخبز في سلبها أسباب قوتها وفقدانها سلطانها، ومنها الملكية الفرنسية والعهد القيصري في روسيا. كما يذكر ثورات كثيرة للجياع، زلزل بعضها أركان السلطة وأزال الحكومات القائمة، أو كاد بعضها الآخر يعصف باستقرار الأنظمة والنخب الحاكمة في أكثر من بلد، ومن ذلك ما حدث مؤخراً بسبب جموح أسعار السلع والمواد الغذائية الأساسية في كل من مصر واليمن وهاييتي والمكسيك والكاميرون وإندونيسيا وغيرها، مما يشير إلى أن العالم يعاصر حالياً أزمة غذائية طاحنة، لا يعرف مداها ولا منتهاها إلا الله.
معطيات الأزمة وأسبابها المشكلة في الأزمة الحالية أن آثار ارتفاع أسعار الغذاء وشحه لم تعد مقتصرة على الشعوب الفقيرة في دول العالم النامي وما يسمى الدول الفاشلة، بل باتت تهدد أيضاً الأفراد والمجتمعات في الدول المتقدمة، وإن تباين بالطبع الوضع ودرجة التأثر في كلتا الحالتين، وقد رأينا على سبيل المثال مدى تآكل دخل الفرد في دول الخليج جراء الأعباء التي فرضتها هذه الأزمة. اللافت أيضاً في أزمة الغذاء الحالية، التي تتشابه معالمها وصفاتها في بعض الدول من أجواء المجاعات والشدائد الغذائية، أن منحاها بات يتصاعد بشكل مذهل.
ففي الأشهر الستة الماضية فقط، أضيف لفقراء العالم وجوعاه أكثر من 100 مليون فرد، كما بلغت نسبة العجز في ميزانيات هيئات الإغاثة العالمية وبرنامج الغذاء الدولي أكثر من 40%، بسبب الارتفاع الرهيب في أسعار الغذاء.
أما أكثر ما يلفت الانتباه بخصوص هذه الأزمة، فهو تشابك أسبابها وأبعادها وتداعياتها على المستوى العالمي، بطريقة تدعو للدهشة، وبقدر نحسب أنه لم يتوافر في أي مجاعة أو أزمة غذاء سابقة.
والأمر مرده أن الأزمة الحالية هي أولى أزمات الغذاء في زمن العولمة، وفي ظل تحكم آليات السوق في الاقتصاد العالمي، وهي إشكالية أتاحت لفيروس الغلاء الانتقال والانتشار من الواقع الإقليمي إلى المحيط العالمي، بسرعة الهشيم دون أن يتيح للمتعولمين في مختلف أرجاء هذا المحيط فرصة التكافل والتشارك من أجل درء أعباء وشرور ذلك الفيروس المستطير.
وفي نفس الإطار يمكن أيضاً القول إن جل أسباب أزمة الغذاء الحالية، إن لم يكن كلها، يرتبط ارتباطاً وثيقاً بإحدى أهم آليات السوق، ألا وهي قاعدة العرض والطلب.
وأول هذه الأسباب يعود لتزايد الطلب على النفط وقفزات الأسعار الحادثة فيه، وما ترتب على ذلك من ارتفاع كلفة إنتاج المواد الغذائية، حيث تتطلب أساليب الزراعة الحديثة وعمليات إنتاج الغذاء، استهلاك جزء كبير من الطاقة، أثناء الحصاد والنقل والتخزين والتصنيع، وهو ما يضاف إلى التكلفة ومن ثم إجمالي سعر السلعة المباعة.
ارتفاع أسعار النفط أدى أيضاً إلى توجه الدول الصناعية والنامية الكبرى نحو أحد مصادر الطاقة البديلة المتاحة، وهو الوقود الحيوي، المصنع من المحاصيل الزراعية الأساسية مثل القمح والذرة وفول الصويا، وهذا بدوره أدى إلى دفع جزء يسير من الإنتاج العالمي من هذه المحاصيل إلى خزانات السيارات والمحركات بدلاً من البطون الخاوية للجياع والفقراء.
وقد كانت لآثار التغير المناخي وموجات الجفاف والصقيع المتبادلة، التي ضربت أجزاء كثيرة في العالم خلال العامين الماضيين، كلمة مؤثرة أيضاً في هذا الشأن، حيث ساهم ذلك في إتلاف جزء كبير من المحاصيل والحبوب الغذائية في عدد من الدول الزراعية الكبرى، مثل أستراليا والصين والأرجنتين والهند، وهو ما أثر على حجم المعروض من هذه المواد، وارتفع من ثم سعرها العالمي.
من الأسباب الفاعلة أيضاً ما يقال عن ارتفاع مستويات المعيشة ومعدلات النمو في الاقتصادات الناشئة، بخاصة الصين والهند، وعن أثر هذا في ظهور طبقة من المقتدرين في كلتا الدولتين، لا يقل عددها عن 300 مليون نسمة، تنتمي للطبقة الوسطى، لكنها تتمتع بقدرة شرائية عالية، مكنتها من ترقية مائدة طعامها اليومي بكميات إضافية من الحبوب واللحوم، وبقدر ساهم في زيادة الطلب على منتجات المزارع من القمح والأرز والألبان واللحوم.
لا ينبغي أيضاً إغفال دور السياسات الزراعية الخاطئة في التأثير على حصيلة الإنتاج الزراعي العالمي. هناك كثير من الدول أدت السياسات الزراعية الانتقائية وسوء التخطيط الزراعي فيها، إلى بوار قطاعات كبيرة من الأراضي الزراعية، وإلى تحول قطاعات أخرى فيها نحو المحاصيل المربحة مادياً، تفضيلاً على المحاصيل الأساسية الأخرى الأقل ربحاً.
وتعد مصر في هذا نموذجاً صارخاً، حيث تخلت الحكومة فيها عن خطة طموحة لتغطية جزء كبير من احتياجات البلاد من القمح، مقابل زراعات تصديرية أخرى لا تنتج طحينا مثل الفراولة والكنتالوب!.
وقد ضاعفت من حجم المشكلة أيضاً، المضاربات والممارسات الاحتكارية الجارية بشأن المواد الغذائية والزراعية في البورصات وصناديق الاستثمار العالمية، علاوة على لجوء بعض الدول المصدرة للمنتجات الزراعية إلى فرض قيود على الصادرات، في محاولة لإرضاء المستهلك المحلي، ووقف التوترات الشعبية الداخلية، وهو وإن تحقق، فقد ساهم في زيادة الأسعار عالمياً، وزاد من عمق الأزمة، بالنسبة لدول أخرى كثيرة.
الآثار الاجتماعية والتداعيات المنظورة تداعيات أزمة الغذاء الحالية متشابكة أيضاً ولا تقل تعقيداً عن أسبابها، وسوف تكون أسوأ ما يمكن بالنسبة للدول النامية. والأمر هنا يمكن تشبيهه بمتوالية من الأضرار تبتدئ بضغط حجم الإنفاق على الغذاء من الدخل الشهري لطبقة محدودي الدخل والطبقة المتوسطة في تلك الدول، فيدفعها هذا من جهة للسخط العام أو للخروج إلى الشوارع معبرة عن مطالبها للحكومات القائمة.
وقد يؤدي هذا إلى وقوع اضطرابات وقلاقل سياسية، كما حدث في مصر واليمن وهاييتي وغيرها، ويدفعها من جهة أخرى لاستقطاع جزء إضافي من موازنتها الشهرية لتغطية نسبة التضخم الحادثة، وهذا بدوره سوف يترتب عليه أكثر من نتيجة.
الأولى هي تآكل الطبقة المتوسطة وانتقال قطاعات كبيرة منها إلى فئة الفقراء ومحدودي الدخل، بسبب زيادة مستوى إنفاق هذه الطبقة على الغذاء من 50 أو 60% إلى 90% شهرياً، دون أن يترك لها هامش مادي معقول يكفيها لتغطية نفقات التعليم والصحة وبقية مستلزمات الحياة ومتطلبات التنمية الاجتماعية.
بنفس المنطق سوف يتعين على طبقة محدودي الدخل، الانضمام للفئات الأخرى الأكثر فقراً والواقعة تحت خط الفقر، وهذا بسبب قضم أسعار الغذاء لكامل موازنة الأسرة الضعيفة أصلاً والمثقلة بأعباء كثيرة.
النتيجة الثانية، هي تراجع مستوى الصحة العامة وتفشي أمراض سوء التغذية بسبب عدم قدرة الفئات المتأثرة بالأزمة على تنويع مصادر غذائها وشراء غذاء صحي وسليم.
خصوصاً إذا ما وضعنا في الاعتبار ما يمكن أن تفضي إليه أجواء المجاعات وحالات شح الغذاء أو ارتفاع سعره، من تزايد احتمالات الغش التجاري للأغذية وانتشار نوعية رديئة وغير صحية من المأكولات والأطعمة، سواء كان هذا بغرض التربح من فئة جشعة من التجار أو بغرض النزول بسعر هذه المواد للحد الذي يناسب القدرة الشرائية لهذه الفئات.
في أجواء المجاعات وشح الغذاء تتدنى أيضاً الأخلاقيات والعلاقات الاجتماعية نتيجة التصارع على الموارد الغذائية، وظهور طبقة جشعة من المتاجرين بأقوات ولقيمات الشعب.
ومرة أخرى نستطيع هنا أن نذكر مصر نموذجاً لهذا، حيث استشرت فيها ظاهرة تهريب الدقيق المدعوم وتنوعت الوسائل في ذلك بداية من حفر أنفاق للتهريب إلى نقل أجولة الطحين بواسطة صناديق القمامة، كما زادت المشاحنات وحوادث الاقتتال اليومية في طوابير الخبز، مما أفضى إلى إزهاق أكثر من 20 روحاً، لم تكن تبغي سوى نيل رغيف خبز.
ليس من المستبعد أيضاً في ظل أجواء المجاعات أن تتراجع حالة الأمن الاجتماعي بسبب تزايد ظاهرة السرقات العامة في الشوارع ونهب المقتنيات العامة والخاصة، كنتيجة مباشرة ومنطقية لانضمام عدد كبير من الجوعى والعاطلين عن العمل والتغذية، إلى طائفة اللصوص ومحترفي السرقة.
وهذا بدوره يفرض عبئاً إضافياً على الأجهزة الأمنية في تلك الدول، وهي الملتهية أصلاً بالأمن السياسي، وبكبت كل الحريات والحركات المناهضة لسياسة الحاكم والجوقة المحيطة به.
هذا على المستوى الفردي والمجتمعي. أما على المستوى الوطني، فتشمل تداعيات ارتفاع أسعار الغذاء عجز الميزان التجاري بخاصة في الدول النامية، وارتفاع نسبة التضخم، وتهديد استقرار الحكومات القائمة، وربما زوالها كما حدث في هاييتي.
وعلى المستوى الدولي، تشمل تلك التداعيات إضعاف الجهود الدولية الرامية لمكافحة الفقر العالمي، وتراجع الأولويات بالنسبة لبقية القضايا العالمية الأخرى، علاوة على إمكانية اندلاع ما يسمي حروب الغذاء، بسبب زيادة التصارع على الموارد الزراعية والمائية.
الحلول الناجزة
ليس من المرجح انقضاء أزمة ارتفاع أسعار الغذاء العالمي خلال السنوات الثلاث القادمة، وهذا لأسباب لا يتسع المجال لذكرها هنا. لذا ينبغي العمل على إنهاء هذه المشكلة باتخاذ خطوات ناجزة وحلول طويلة المدى، وليس بالمسكنات والحلول الوقتية. كما ينبغي على المروجين لنظام العولمة أن يتحملوا مسؤوليات وتبعات هذا النظام، بتقديم يد العون للفقراء والجوعى في العالم، وبالمساعدة في ضبط آليات واقتصاد السوق بحيث لا تؤدي المضاربات إلى زيادات غير واقعية ومبالغ فيها في أسعار غذاء الإنسان.
وقبل ذلك لابد من اتباع معايير أخلاقية ووضع ضوابط صارمة وواضحة تمنع استخدام الحبوب والمحاصيل الزراعية في صناعة الوقود الحيوي.
بالتوازي مع هذا، ينبغي أيضاً العمل على تطوير التقنيات الزراعية الحالية، واستصلاح مزيد من الأراضي، والتوسع الرأسي والأفقي في إنتاج المحاصيل الزراعية الأساسية.
وفي هذا الإطار ينبغي دعم وتشديد الجهود والمبادرات البحثية الهادفة لزيادة إنتاجية المحاصيل الغذائية. والواقع أن هناك آليات وأفكارا كثيرة يمكن أن تسهم في تحقيق هذا الهدف.
استخدام المحاصيل المعدلة جينيا بحذر، رغم ما يحيط بهذا الأمر من جدل، قد يشكل أحد هذه الحلول، كما يمكن أن تساهم تقنيات الهندسة الوراثية الأخرى في استحداث نوعيات من البذور والمحاصيل المقاومة للجفاف والصقيع.
الزراعة الملحية، وهي الزراعة التي تقوم على استخدام مياه البحر في زراعة بعض المحاصيل الزراعية، يمكن أن تمثل أيضاً أحد آفاق الحل.
لذا فإن نجاح تجاربها، وإمكانية تطبيقها على نطاق واسع، يمكن أن يساهم في تحقيق طفرة حقيقية وهائلة في الإنتاج الزراعي العالمي، وفي حل كثير من مشاكل الدول الفقيرة، التي لا تجد موارد مائية كافية لاستصلاح وزراعة أراضيها.
دعم المزارعين من خلال تخفيض الضرائب المفروضة، ومدهم بالسماد والتقاوي الجيدة والعالية الإنتاجية، يمكن أن يشكل أيضاً أحد سبل الحل، وهذا حسبما يعتقد جيفري ساكس الاقتصادي الأميركي الشهير الحائز على جائزة نوبل، في مقال حديث له نشرته مجلة "تايم". وبحسب ساكس فإنه يمكن التأسي بتجربة دولة مالي الأفريقية، التي كانت معرضة قبل سنوات للمجاعة، حيث تمكنت هذه الدولة الفقيرة من مضاعفة إنتاجها الزراعي خلال سنة واحدة عن طريق اتباع سياسات مماثلة.
قد يكون من المفيد أيضاً إعادة النظر في السلوك الغذائي وأنماط الاستهلاك السائدة، لا سيما في منطقة الخليج وبقية الدول العربية، المتخمة بعادات غذائية مترفة للغاية، فهي الأحوج للأخذ بكل هذه السبل، نظراً لغموض مستقبل النفط فيها، وتشكل معظم خارطة المنطقة من صحارى ممتدة وفياف عصية على الاستزراع وإنتاج الغذاء.
تحجيم أزمة الغذاء الحالية والقضاء عليها، لن يتأتى إذن إلا بمقاربة مثل هذه الحلول والسياسات. هذا وحده كفيل بحماية الأمن الغذائي من أي هزات مماثلة، وهو كفيل أيضاً بالقضاء على ثورات كثيرة للجياع في مهدها.
أما ما دون ذلك فكفيل برسم خريطة جديدة لمواضع الإضرابات والاضطرابات في العالم، وكفيل بنشوب نزاعات وحروب إقليمية وربما عالمية بسبب الغذاء، اللهم اكفنا شر الحروب، وشر الجوع والمجاعات. | ||||
| 0 تعليقات | اضف تعليق |
| ||
| قل لهـــــــــــــم .. إنك لفظت آخر أحلامك بهـم.. حين لفظت قلوبهـم.. وإنك بكيت خلفهـم كثيـراً حتـى إقتنعـت بمـوتهـم وإنـك لا تملـك قـدرة إعادتهم إلـى الحياة فــي قلبــك مــرة أخــرى بعــد أن إختــاروا الـمــوت فيــك . ............ قل لهــــــــــم .. إن رحـيلهــم جعلـك تعـيـد إكتشاف نفسـك.. وإكتشـاف الأشيـاء حولـك وإنـك إكتشفــت أنهـم ليـسـوا آخـر المشـوار.. ولا آخـر الإحساس.. ولا آخـر الأحـلام.. وأن هنـاك أشيـاء أخــرى جـمـيلـة.. ومـثيـرة.. ورائعــة تـستـحــق عـشــق الـحـيــاة وإسـتـمــراريـتــهــا . ............ قل لهــــــــــــــــــــــم.. إنـك أعـدت طـلاء نفـسـك بعـدهـم.. وأزلـت آثـار بصمـاتـهـم مـن جـدران أعماقـك.. وأقتلعـت كـل خناجـرهم من ظهرك وأعدت ولادتك مـن جديـد وحرصت على تنقية المساحات الملوثة منهـم بك ، وإن مساحتك النقيـة مـــا عـــادت تـتـســع لـهـــم . ............ قل لهـــــــــــــــــــــم .. إنك أغلقت كـل محطات الإنتظار خلفهـم.. فلـم تعـد ترتـدي رداء الشـوق وتقـف فـوق محطـات عودتهـم.. تترقـب القـادميـن.. وتدقـق في وجـوه المسافريـن.. وتبحث في الزحام عـن ظلالهـم وعطـرهـم وأثـرهـم عـل صـدفــة جـمـيـلــة تـأتــي بـهــم إلـيــك . ............ ........... قل لهـــــــــــــــم .. ان صـلاحيتهـم إنتهت.. وأن النبض في قلبك ليس بنبضهم.. وأن المكان فـي ذاكرتك ليس بمكانهم.. ولم يتبق لهم بك سوى الأمـس.. بكل ألم وأســى وذكـــرى الأمـــس . ............ قل لهـــــــــــم .. إنـك نزفتهـم في لحظـات ألمـك كدمـك.. وإنـك أجهضتهـم فـي لحظـات غيابهـم كجنيـن ميـت بداخلـك.. وإنـك أطلقـت سراحهـم منـك كـالطيـور وأغلقـت الأبـواب دونـهـم وعـاهـدت نفسـك ألا تفـتـح أبـوابـك إلا لأولئـك الــذيــن يسـتـحـقـــون . ............ قل لهــــــــــــــــــــــم.. إن لكـل إحسـاس زماناً.. ولكل حلم زماناً.. ولكـل حكايـة زمانـاً.. ولكـل حزن زماناً.. ولكل فـرح زمانـاً.. ولكل بشـر زمانـاً.. ولكـل فرسـان زمانـاً وإن زمنهـم إنتهـى بــك منـذ زمــن . ............ قل لهــــــــــــــــــــــم.. لا تقل لهم شيئا.. إستقبلهم بصمت فالصمت أحيـاناً قـدرة فائقـة علـى التعبيـر عمـا تعجـز الحـروف والكلمـات عـن تـوضيحــه | ||
| 0 تعليقات | اضف تعليق |
| ||
نَعتْها مواقع ومنتديات إلكترونية... هديل الحضيف... ترحل بعدإسهام لافت في «الثقافة الإلكترونية»الرياض - مشعل العبدلي الحياة - 18/05/08//
غيب الموت صباح يوم الجمعة الماضي الكاتبة السعودية الشابة هديل الحضيف، عن 25 عاماً، بعد غيبوبة مفاجئة امتدت قرابة الشهر. وكان رحيل الحضيف - التي تعتبر من أشهر المدونات السعوديات الشابات عبر مدونتها «باب الجنة» - أثّر في كثير من محبيها ومتابعي تجربتها الإبداعية من قصاصين ومدونين سعوديين، ووصف أحد هؤلاء رحيلها بأنه «يوم حزين في عالم التدوين». | ||
| 0 تعليقات | اضف تعليق |
| ||
الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان: اعرف حقوقك حقوق المتهم، القبض، التحقيق، التفتيش، المحاكمة بندر الحجار 2 - يحظر إيذاؤك جسديا أو معنويا كما يحظر تعريضك للتعذيب او المعاملة المهينة للكرامة 'م/2 من النظام نفسه'. وفي الحالات التي تتطلب التوقيف مدة أطول يرفع الأمر إلى رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام ليصدر أمره بالتمديد مدة أو مدداً متعاقبة لا يزيد مجموعها على ستة أشهر من تاريخ القبض عليك، يتعين بعدها مباشرة إحالته إلى المحكمة المختصة، أو الإفراج عنك م/114. | ||
| 0 تعليقات | اضف تعليق |
| ||
(الواو) حرف من الهجا ايَت كتاب يضمها كبرت وصارت (واسطه) والواصل اللي خمها الله على خطابها صاروا عيال لعمها يدرون فيها ظالمه خالط حلاها سمها (الواو) للي مرتكي بنت وخفيف(ن) دمها والا الضعيف المشتقي يركض ولاهو يمها اكبر قهر كيف الردي رجولته ماتمها اللي ماعنده (واسطه) سعادته ماشمها هذي سلوم (الواسطه) ماحد(ن) بقى ماذمها تخيلوا قرده غزال اسبابها(الواو)امها يعني عشان (الواسطه) كل(ن) تصير يهمها (الواسطه) عند العرب تفاخروا في سلمها ملعون ابو (هالواسطه) هم وذبحنا غمها الله يكرَمكم أجل لاجا الأمر من فمها ياليت يصحى سلمنا يفكنا من همها راشد السكران شاعر المشاعر | ||
| 0 تعليقات | اضف تعليق |
| ||
| يسرني باديء ذي بديء أن اكرر شكري وتقديري على الدعوة الكريمة التي تلقيتها عبر رسالة أليكترونية اليوم يدعوني فيها الكرام القائمين على هذا الموقع أن أشارك الزملاء من المدونين وأنشيء مدونة بهذا الموقع ويشرفني ويسعدني ان اكون من ضمن مجموعة المدونين وان انقل للقراء والمتابعين لعالم التدوين في عالمنا العربي ما قد يفيد ولو بالنزر اليسير وان تكون مشاركاتي ذات منفعة سواء كانت من بنات أفكاري أو بنقل ما قد ارى فية بعضا من الفائدة من ما ينشر سواء في الصحف المحلية سعودية كانت او عربية او مما يطرح في المنتديات والمواقع على الشبكة العنكبوتية | ||
| 1 تعليقات | اضف تعليق |